رحلة في حياة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله ﷺ — من المهد إلى اللحد، كل لحظة حكاية، وكل موقف درس لا يُنسى
أول المعارك الكبرى في الإسلام وتُسمى «يوم الفرقان». واجه 313 مسلماً جيش قريش المؤلف من 950 مقاتلاً. أيّد الله المسلمين بالملائكة وانتصروا نصراً مؤزراً. قُتل 70 من قريش وأُسر 70 آخرون، فيما استشهد 14 مسلماً فقط.
خرج 3000 مقاتل من قريش بقيادة أبي سفيان للانتقام من بدر في مواجهة 700 مسلم. بدأت بانتصار مسلم لكن مخالفة الرماة لأوامر النبي انقلبت المعركة. استشهد 70 صحابياً وأُصيب النبي ﷺ وكُسرت رباعيته.
تجمّعت 10,000 مقاتل من قريش والقبائل العربية لحصار المدينة. أشار سلمان الفارسي بحفر خندق، فحاصر المسلمون أنفسهم وراءه 27 يوماً. أرسل الله ريحاً وجنوداً من الملائكة فانهزم الأحزاب وعادوا بخفّي حنين.
فتح النبي ﷺ حصون اليهود المنيعة في خيبر واحدة تلو الأخرى. أعطى الراية لعلي بن أبي طالب الذي فتح الله على يديه. قال النبي: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله».
دخل النبي ﷺ مكة بجيش من 10,000 مقاتل. دخلها فاتحاً خاشعاً لله، وأمر بالعفو العام عن أهل مكة قائلاً: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». طاف بالبيت الحرام وهدم الأصنام وأعلن أن مكة حرم آمن إلى يوم القيامة.
آخر غزوات النبي ﷺ الكبرى وأعظمها عُسرةً. خرج بجيش 30,000 مقاتل في قيظ الصيف لمواجهة الروم. تخلّف المنافقون وأرّق ذلك النبي ﷺ. وصل تبوك وبقي هناك 20 يوماً فانسحب الروم دون قتال. سُمي جيش العُسرة لشدة ما لاقوه.
بعد فتح مكة مباشرة، جمعت قبيلتا هوازن وثقيف 20,000 مقاتل. انكشف المسلمون في بداية المعركة بسبب الغرور من كثرة العدد. ثبت النبي ﷺ وحيداً ونادى: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب» فالتفّ حوله الصحابة وانتصروا.
خرج النبي ﷺ معتمراً فصدّه المشركون عند الحديبية. تفاوض مع قريش وعقد معهم هدنة عشر سنوات بشروط بدت غير مواتية للمسلمين في ظاهرها. لكن الله سمّاها «فتحاً مبيناً» لأنها فتحت الباب للدعوة وانتشار الإسلام في شبه الجزيرة.
في أحلك ليالي الحزن بعد وفاة خديجة وأبي طالب، كرّم الله نبيه بأعظم رحلة في تاريخ البشرية — رحلة عبر الزمان والمكان من مكة إلى القدس إلى السماوات العلا
دابة بيضاء أصغر من الفرس وأكبر من الحمار، تضع حافرها عند منتهى طرفها. حملت النبي ﷺ من مكة إلى القدس في لحظات. سُميت بالبراق لشدة بريقها وسرعتها كالبرق.
وصل النبي ﷺ إلى بيت المقدس وصلى إماماً بجميع الأنبياء والمرسلين. ثم عُرض عليه اللبن والخمر فاختار اللبن فقال له جبريل: «أصبت الفطرة».
في كل سماء استقبل نبياً كريماً: آدم (الأولى)، عيسى ويحيى (الثانية)، يوسف (الثالثة)، إدريس (الرابعة)، هارون (الخامسة)، موسى (السادسة)، إبراهيم (السابعة).
بلغ النبي ﷺ سدرة المنتهى حيث فُرضت الصلاة 50 صلاة ثم خُففت إلى 5 بإشارة موسى عليه السلام. قال ﷺ: «هي خمس وهي خمسون لا يُبدَّل القول لديّ».
رأى الجنة والنار، ونهر الكوثر، وعذاب أصحاب المعاصي، ورأى جبريل على هيئته الأصلية ذا الأجنحة الستمئة، وحضر مجلس الملائكة في البيت المعمور.
عاد في نفس الليلة. لما أخبر قريشاً كذّبوه، لكن أبو بكر الصديق صدّقه فلُقّب بـ«الصدّيق». وصف القدس وصفاً دقيقاً لمن لم يزرها مما كان دليلاً على صدقه.
شاهد أجمل القصص من السيرة النبوية الشريفة بأسلوب سردي مميز
sudad-nemo | متخصص في السيرة النبوية